محمد الريشهري
106
دانشنامه امام مهدى ( ع ) بر پايه قرآن ، حديث و تاريخ ( فارسى )
عَلى بَيعَتِهِ ، فَقالَ عليه السلام : وَيحَكُم ما تَدرونَ ما عَمِلتُ وَاللَّهِ ، الَّذي عَمِلتُ خَيرٌ لِشيعَتي مِمّا طَلَعَت عَلَيهِ الشَّمسُ أو غَرَبَت ، ألا تَعلَمونَ أنَّني إمامُكُم ، مُفتَرَضُ الطَّاعَةِ عَلَيكُم ، وأَحَدُ سَيِّدَي شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ بِنَصٍّ مِن رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله عَلَيَّ ؟ قالوا : بَلى ، قالَ : أما عَلِمتُم أنَّ الخِضرَ عليه السلام لَمّا خَرَقَ السَّفينَةَ وأَقامَ الجِدارَ وقَتَلَ الغُلامَ كانَ ذلِكَ سَخَطاً لِموسَى بنِ عِمرانَ إذ خَفِيَ عَلَيهِ وَجهُ الحِكمَةِ في ذلِكَ ، وكانَ ذلِكَ عِندَ اللَّهِ تَعالى ذِكرُهُ حِكمَةً وصَواباً ؟ أما عَلِمتُم أنَّهُ ما مِنّا أحَدٌ إلّاويَقَعُ في عُنُقِهِ بَيعَةٌ لِطاغِيَةِ زَمانِهِ ، إلَّاالقائِمُ الَّذي يُصَلّي روحُ اللَّهِ عيسَى بنُ مَريَمَ عليه السلام خَلفَهُ ، فَإِنَّ اللَّهَ عز و جل يُخفي وِلادَتَهُ ، ويُغَيِّبُ شَخصَهُ ؛ لِئَلّا يَكونَ لِأَحَدٍ في عُنُقِهِ بَيعَةٌ إذا خَرَجَ ، ذلِكَ التّاسِعُ مِن وُلدِ أخِي الحُسَينِ ، ابنُ سَيِّدَةِ الإِماءِ ، يُطيلُ اللَّهُ عُمُرَهُ في غَيبَتِهِ ، ثُمَّ يُظهِرُهُ بِقُدرَتِهِ في صورَةِ شابٍّ دونَ أربَعينَ سَنَةً ، ذلِكَ لِيُعلَمَ أنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ . 508 . الغيبة للطوسي : عَنهُ « 1 » عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ جَبَلَةَ ، عَن أبي عَمّارٍ ، عَن عَلِيِّ بنِ أبِي المُغيرَةِ ، عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ شَريكٍ العامِرِيِّ ، عَن عَميرَةَ بِنتِ نُفَيلٍ ، قالَت : سَمِعتُ الحَسَنَ بنَ عَلِيٍّ عليهما السلام يَقولُ : لا يَكونُ هذَا الأَمرُ الَّذي تَنتَظِرونَ حَتّى يَبرَأَ بَعضُكُم مِن بَعضٍ ، ويَلعَنَ بَعضُكُم بَعضاً ، ويَتفُلَ بَعضُكُم في وَجهِ بَعضٍ ، وحَتّى يَشهَدَ بَعضُكُم بِالكُفرِ عَلى بَعضٍ .
--> ( 1 ) . أي الفضل بن شاذان وطريق الشيخ إليه على ما يظهر من أسناد الروايات السابقة عليها هو « الحسين بنعبيد اللَّه عن محمّد بن سفيان البزوفري عن أحمد بن إدريس عن عليّ بن محمّد بن قتيبة » ( راجع : الغيبة للطوسي : ص 433 ح 423 ) و هذا الإسناد غير طريقه إلى الفضل بن شاذان في الفهرست ومشيخة تهذيب الأحكام .